الأربعاء، 21 يوليو 2010

اما بعد:1


في الشارع بالقرب من بيتنا المزدحم بالمارة وزحمة السيارات حيث تشل الحركة مجموعة حفريات و ادوات الأنشاء. كما تشاء مبعثره هنا وهناك. خرجت انا واخي فجرلصلاة وفوجئنا بفتاة في عقدها الثاني ملقاة اما بيتنا. ويبدو من اثار على يدها بانها مدمنة مادة الهيروين. وعلى اثرة طلبنا الدوريات وطلبوا منا مرافقتهم . وصلينا الفجر في احدى زوايا التوقيف. وتم الافراج عنا قبل صلاة الظهر. والحمد لله وليس لحقوق الانسان منه.؟

ليست هناك تعليقات: